هل أدوية السكري والسمنة تزيد من النعاس المفرط؟
كشفت تحليل حديث أن الأدوية المستخدمة لعلاج داء السكري من النوع الثاني والسمنة قد تساهم في زيادة النعاس المفرط لدى بعض المرضى. تعمل هذه العلاجات من خلال محاكاة هرمون طبيعي ينظم مستوى السكر في الدم والشهية، وهي تُوصَف بشكل متزايد بفضل فوائدها الأيضية والقلبية الوعائية. ومع ذلك، لا يزال تأثيرها على النوم غير معروف جيدًا.
تتبعت الدراسة أكثر من 118 ألف بالغ تتراوح أعمارهم بين 18 و50 عامًا ويعانون من داء السكري أو السمنة. أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية يظهرون خطرًا متزايدًا للنعاس أثناء النهار بعد عام واحد وحتى خمس سنوات من العلاج. يظل هذا الخطر الإضافي معتدلًا، مع زيادة مطلقة أقل من 1٪ على مدار خمس سنوات. بالإضافة إلى ذلك، لوحظ نقص الحديد بشكل أكثر تكرارًا بعد خمس سنوات لدى مستخدمي هذه العلاجات.
تؤثر هذه الأدوية على مناطق في الدماغ متعلقة بتنظيم النوم واليقظة. قد تعطل نشاط خلايا عصبية محددة تحافظ عادةً على حالة اليقظة، مما يفسر هذا النعاس المتزايد. من ناحية أخرى، لم يتم تأسيس أي صلة ذات دلالة مع اضطرابات نوم أخرى مثل اضطرابات النوم غير الطبيعية (الباراسومنيا)، أو نوبات النوم (النوم القهري)، أو متلازمة تململ الساقين.
يشدد الباحثون على أن هذه الآثار الجانبية، رغم كونها حقيقية، يجب موازنتها مع الفوائد المعترف بها لهذه العلاجات. يشجعون على مراقبة دقيقة للمرضى، خاصة أولئك الذين يعانون بالفعل من مشاكل في النوم. تفتح هذه الاكتشافات الباب أمام أبحاث أكثر عمقًا لفهم الآليات المعنية بشكل أفضل وتكييف رعاية المرضى.
Nos références
Référence originale
DOI : https://doi.org/10.1007/s40200-026-01929-0
Titre : Association of GLP-1 Receptor Agonist Use with Hypersomnolence: A Real-world Cohort Analysis
Revue : Journal of Diabetes & Metabolic Disorders
Éditeur : Springer Science and Business Media LLC
Auteurs : Louie Kamel-Abusalha; Ahmed M. Afifi; Abdallatif Dawoud; Zumair Hayath; Muhammad Fouad Bouso; Andre Aguillon; Ragheb Assaly